المونتاج هو عملية فنية وإبداعية أساسية في صناعة السينما والفيديو، حيث يتم تجميع وترتيب مقاطع الفيديو والصوت والرسوم المتحركة لخلق تجربة سينمائية أو تلفزيونية متكاملة. يعتبر المونتاج جزءًا أساسيًا من عملية إنتاج الفيلم والفيديو، وهو المرحلة التي تضيف قيمة فنية وروحية للمحتوى الأصلي.
تم انجاز هذا البحث الذي يتناول موضوع المونتاج من قبل الطالب :
الياس عوادي
بجامعة الشهيد حمه لخضر
تخصص اعلام واتصال
بحث بعنوان ماهية المونتاج
مقدمة:
لطالما سعى الإنسان منذ قرون طويلة إلى حفظ مشاهد
من حياته يعتبرها ذات أهمية قبل أن تصير مع الوقت ذكريات منسية
، حتى انه حاول رسم تفاصيل حياته على جدران الكهوف ، وعند اختراع الكاميرا أصبح
الانسان بإمكانه من تسجيل أي مشهد يريده من حياته اليومية ، وقد غير هذا الاختراع
الكثير من المفاهيم و وكان سببا رئيسيا في ظهور الاعلام والسينما والتلفزيون ، لكن
اختراع الكاميرا لم يكن كافيا للإبداع في تقديم مشاهد تسحر المشاهدين ، حتى تم
إكتشاف المونتاج الذي مكن المصوريين والخرجين من انتاج مشاهد مركبة ذات دلالة أقوى
من المشهد الواحد ، ومن هنا نطرح الإشكال التالي ، ماهو المونتاج ؟ وما وضيفته في
التلفزيون ؟
الخطة :
·
أولا : تعريف المونتاج
·
ثانيا : نشأة فن المونتاج
·
ثالثا : أنواع المونتاج
· رابعا : أساليب المونتاج
·
خامسا : وظيفة المونتاج التليفزيوني
·
سادسا : أهم البرامج المستخدمة في المونتاج
أولا : تعريف المونتاج :
المونتاج هي كلمة
فرنسية وتعني التجميع والتحديد ، والتنسيق واللصق ، و بالانجليزية Editing " وتعني فن
اختيار وتجميع وترتیب اللقطات في تتابع معين أو إلغاء بعض اللقطات وحذفها من البرنامج
بطريقة تضمن للمشاهد تسلسل اللقطات والمتابعة للتعبير عن فكرة معينة وفق رؤية المخرج
. [1]
ويعرف مصطلح المونتاج وفق التعريف النظري التالي :
هو فن اختيار وترتيب المشاهد وطولها الزمني
على الشاشة ، بحيث تتحول إلى رسالة محددة المعنى . ويستند المؤلف ( المونتير ) ( الذي
يقوم بالمونتاج ) في عمله على خبرته وحسه الفني وثقافته العامة وقدرته على إعادة إنتاج
مشاهد تبدو مألوفة لكنها بالقص واللصق واعادة الترتيب والتوقيت الزمني للأحداث ، تتحول
إلى دراما ذات خطاب متعمد موجه إلى الجمهور . ومع الطفرة التقنية التي تتسارع وتيرتها
يوما بعد يوم ، يبرز دور المونتير إلى أن يتوازى مع دور المخرج وكاتب السيناريو لأي
عمل درامي .
وقد عرفت دكتورة " تماضر نجيب " المونتاج علي أنه ( العملية الإبداعية
التي تتم في مرحلة ما بعد التصوير ، ووظيفته الأساسية وضع المادة المصورة في لقطات
مختارة ومتتابعة بأسلوب منطقي وبأطوال محددة ، لخلق قصة ذات إيقاع جيد مع استخدام الصوت
المطلوب لتدعيم واقعية الأحداث ، وذلك لخلق عمل متكامل مفعم بالأحاسيس والأفكار التي
تتولد خلال المونتاج ليتفاعل معها المشاهد ويشعر بها .
ولكن يجب علينا أن نعلم بأن المونتاج لا يقتصر على إعادة ترتيب اللقطات فقط ، بل
ينصب الأمر أيضا على حذف اللقطات غير المهمة وغير الضرورية وإصلاح الكثير من عيوب الصوت
والصورة بشكل يجعلها قابلة للعرض . [2]
ثانيا : نشأة فن المونتاج :
في بداية عام 1895 قام الأخوين " لومير " باختراع
جهازهم الخاص بدمج الكاميرا والبروجكتر وأطلقوا عليه اسم ( السينماتوغراف ) ومن
هنا كانت بداية صناعة الأفلام حيث تم إنتاج أول فيلم من قبل الأخوين " لومير
" وعرضه للجماهير في عام 1895 بعنوان ( الخروج من المصنع ) ومن بعده فيلم
( وصول القطار ) وتوالى إصدار العديد من الأفلام التي اتخذت طابع اللقطة الواحدة
وتكون اللقطة عامة بحيث تصور كل شيء والمشاهد ينتقي الجزء الذي يوجه له اهتمامه ،
أي باختصار كأن الكاميرا هي مشاهد يجلس في منتصف الصف الأمامي للمسرح . والى أن
جاء " جورج ميليس " حيث اكتشف عن طريق الصدفة ما يسمى بالقطع القافز ( jump cut ) حيث كان يصور
في أحد شوارع لندن ثم توقفت الكاميرا عن التصوير بسبب انتهاء الشريط واثناء
استبدال الشريط تغيرت أماكن الحافلات والناس وهذا ما لاحظه " ميليس "
عند ربط الشريطين معا حيث تغيرت اماكن الحافلات والسيارات فجاة من هنا قرر استخدام
هذه التقنية كخدعة في أفلامه للإخفاء وإظهار الشخصيات والأشياء .
بدأت قيمة المونتاج تزداد في صناعة
الأفلام وبدأ الاهتمام بتطوير هذا الجانب من قبل رواد صناعة الأفلام الأمريكية مثل
" ادوین بورتر " " وغريفث " الذين ابتكروا أساليب من المونتاج
مازالت متبعه ليومنا هذا .
وقد احتل المونتاج مكانة عظيمة للغاية عند الروس . حتي أن المخرج الروسي
" بودي كوفين " قال ( إن الفن السينمائي لا يبدأ إلا في غرفة المونتاج )
. وخلال تلك الفترة قام رائد السينما السوفييتية " ايزنشتاین " بعمل
ثورة في تطوير المونتاج حيث سمي لاحقا بـ ( الأب الروحي للمونتاج ) . [3]
أما " كوليشوف " فقد قال ( ولدت الأفلام عند ولادة المونتاج ) .
ولقد عول على المونتاج كثيرا من صناع الأفلام في بداية السينما ومن أهم الأسباب
التي جعلت هنالك قيمة كبيرة جدا للمونتاج عدم وجود الصوت في الأفلام في تلك الفترة
.
فكان من أكبر التحديات إيصال الفكرة
لدى المخرج من خلال ترتیب اللقطات وتسلسلها وايقاعها ليتمكن المخرج من توجيه
الجمهور لما يريد إيصاله . ولربما واجهت هذه الفكرة تيار معارض تماما حيث اعتبر
المونتاج وسيلة لتضليل المشاهد والتوجيه الفكري للمشاهد وذلك بعد تعدي وتحايل على
الواقع ولا يحق للمخرج القيام به .
وظهرت نظرية المونتاج من خلال المدرسة
الفرنسية والإيطالية المؤيدين للسينما الواقعية ، والذين رأوا أن الأفضلية يجب أن
تكون الموضوع على حساب الصورة وللممثل على حساب المخرج . وبعد أن أرست قواعد
المونتاج وأصبح استخدامه طبيعيا ، برغم عدم اللجوء له كخيار فني جديد وكوسيلة
تعبيرية مختلفة لبعض المخرجين . [4]
ثالثا : أنواع المونتاج :
1- المونتاج الخطي : ( Linear )
وهو المستخدم منذ القدم . وهو عبارة عن ربط مجموعة أجهزة وجهاز تسجيل واحد
وجهاز مولد مؤثرات تلفزيونية للصورة بجهاز تحكم ويتم عمل المونتاج مباشرة من أجهزة
العرض إلى التسجيل بعد مرورها بمولد المؤثرات .
وهذا النوع لازال مستمرا في العمل
حتى الآن وخاصة في القنوات التلفزيونية حيث يتطلب العمل سرعة في الأداء مثل نشرات
الأخبار والتقارير وغيرها وهذا النوع يتميز بسرعة التنفيذ لكن مع صعوبة التحكم . [5]
2- المونتاج اللاخطي : ( Non - Linear )
وهو أحدث نظام مونتاج وهو يعمل بواسطة
الحاسب الآلي . ويقوم هذا الجهاز بتحويل المادة من الأشرطة إلى بيانات فيديو في
الحاسب الآلي مع الاحتفاظ بنقاوة الصورة والصوت ، وبعد هذه العملية يتم عمل
المونتاج على الحاسب الآلي بواسطة برنامج متخصص احترافي حيث يتم تجميع المواد
الفيلمية في جزء خاص وتتم معالجتها في جزء آخر ، مع توفر جميع المؤثرات وإمكانيات
التغيير والتحكم في الصوت والصورة . وبعد الانتهاء من العمل . يتم تسجيل العمل
النهائي إما على أقراص فيديو رقمية " دي في دي " أو نسخها على شريط
فيديو احترافي . وهذا النوع من المونتاج رغم دقته وإمكانية التحكم الكبيرة إلا أنه
يستهلك وقتا . أكبر من النوع الآخر القديم " المونتاج الخطي " [6]
رابعا : أساليب المونتاج :
1- المونتاج
المتوازي :
هو أحد أساليب المونتاج الذي
نشأ من رواد صناعة الأفلام الأمريكية وهو الجمع بين حدثين يحدثان في ذات الوقت
ومختلفين في المكان للخلق تأثير درامي عن طريق استغلال رابط فکري بغرض زيادة
الإثارة والترقب . وهو أحد أساليب المونتاج التي بدأها " إدوين بورتر "
وطورها " جريفيث " بشكل أكبر وأعمق وأكثر تعقيدا عن طريق القطع المتناوب
بين مشهدين أو اکثر يحدثان بنفس التوقيت بأماكن مختلفة كما هو الحال في مشاهد ما
اصبح يسمى الانقاذ في اخر لحظة او في مشاهد المطاردة ، ويتم استخدام هذا الأسلوب
من المونتاج للإضافة الإهتمام و الإثارة على المشاهد ، وغالبا ما يطبق المونتاج
المتوازي لخلق التشويق . [7]
2- المونتاج
الذهني Intellectual :
يعتمد على منطق بصري واسلوب يقوم بتقطيع اللقطات بمعزل عن سياق الحدث
، ضمن خلق كل ما من شأنه إحداث التأثير النفسي في أبلغ صوره ، بمعنی آخر أن تتضاد
اللقطتان المتتاليتان وتنتج عن تضادهما لقطة ثالثة في ذهن المشاهد لتدل على صورة
أخرى خارج النطاق .
3- المونتاج
المتري :Metric Editing
أسلوب يعتمد شكل القطع بشكل
رئيسي على طول اللقطة وتكرار هذا القطع ، بغرض زيادة التوتر للمشهد .
4- المونتاج
الإيقاعي Rhythmic
Editing
:
أحد أساليب المونتاج يعتمد
شكل القطع فيه على الحركة داخل اللقطة بحيث يحافظ على استمرارية الفعل لمعنيين
مختلفين .
5- المونتاج
النغمي Tonal
Editing
:
ويعتمد هذا الأسلوب في المونتاج على المعنى العاطفي للقطة ، حيث يعمق
اسلوب القطع القيمة العاطفية للمشهد بعيدا عن حسابات المدة الزمنية للقطة .[8]
6- المونتاج
الهارموني Over
Tonal Editing
:
وهو مزيج من المونتاج المتري
والإيقاعي والنغمي ، والغرض منه الحصول على رد فعل معين لدى الجمهور .
7- مونتاج
التتابع Continuity
Editing
:
أحد أساليب المونتاج بحيث يعطي للمشاهد انطباع بأن الحدث مستمر
ومتناسق ومکانيا ، وعرف أيضا بالقطع الكلاسيكي . وهو أحد أساليب المونتاج بحيث
يعطي للمشاهد انطباع بأن الحدث مستمر ومتناسق زمانیا ومكانيا ، ويعتبر الأساس الذي
بني عليه المونتاج الحديث الذي نشاهده اليوم في أفلامنا أحد الأمثلة على مونتاج
التتابع فيلم " الطيب والشرس والقبيح " الذي أخرجه سيرجي ليون عام 1966
وتحديدا مشهد اجتماع الشخصيات الثلاثة الرئيسية في حلبة القتال للإستعداد لإطلاق
النار على بعضهم ، فيتم القطع بالتتابع بين هؤلاء الشخصيات لزيادة التوتر على
المشهد . [9]
خامسا : وظيفة المونتاج التليفزيوني :
تنصرف وظيفة المونتاج الرئيسية على عدد من المهام الأساسية التي تشمل الآتي :
1 - تجميع وترتيب
اللقطات التليفزيونية بما يخلق وحدة للموضوع المقدم في إطار العمل التليفزيوني
المعروض وفي سياق الإسكربت التليفزيوني الموضوع .
2 - حذف اللقطات
والأجزاء غير الضرورية .
3- تصحيح بعض
أخطاء التصوير ، كان يتم مثلا تقليل ( Gain ) الصورة ، أو
عمل تصحيح لوني ( Color Correction ) لها . [10]
4 - البناء ، وهي
أكثر مهمات المونتاج صعوبة وأكثرها إقناعا في الوقت نفسه وهي القدرة على بناء
برنامج تليفزيوني أو فيلم تسجيلي ، مؤلف من عدد كبير من اللقطات التي يتم انتقاؤها
من عدد ضخم من المصادر المختلفة ، ومن ثم بناء تسلسل اللقطات المطلوب بغض النظر عن
تسلسل اللقطات الأصلي ، وبمعنى آخر يتم بناء تسلسل اللقطات لقطة تلو الأخرى .
5- إضافة وسائل انتقال ( Transitions ) مناسبة وموظفة بما يخدم العمل التليفزيوني
في مجمله
6 - إضافة عناصر
خارجية إلى البرنامج التليفزيوني أو الفيلم التسجيلي الذي يجري مونتاجه ؛ مثل :
الصور الفوتوغرافية والمشاهد التليفزيونية الأرشيفية ، وغيرها من المواد التي يتم
الاستعانة بها من المكتبة التليفزيونية أو من الأرشيف القديم أو من على الإنترنت ،
وإدماجها في إطار العمل المقدم .
7 - إحداث نوع من
التشويق لدى المشاهد وذلك من خلال - مثلا - عمل «
فوتو مونتاج » لبعض المقولات أو العبارات
التي ترد على لسان ضيوف إحدى الحلقات ، ويكون موضع هذا الفوتو مونتاج بأول الحلقة
في شكل مقولات سريعة ، وهو ما يحقق نوعا من التشويق لدى المشاهد للمتابعة الحلقة ،
كما أنه يمكن خلق هذا التشويق في إطار البرامج التليفزيونية من خلال تأجيل الحدث
المهم في الحلقة بقدر الإمكان .
8 - العمل على التنويع في اللقطات ، وهو ما
يبعد المشاهد عن الملل الذي قد يصاحبه من اللقطات الطويلة بدون استخدام المونتاج
للتقطيع بداخلها .
9 - خلق تأثيرات درامية - في إطار الأعمال الدرامية - من الصعب
الحصول عليها بدون مونتاج ، كالمشاهد المتعلقة مثلا بالسقوط من الأدوار العليا أو
السقوط من المنحدرات العالية . وبشكل عام يمكن القول بأن الوظائف الأساسية
للمونتاج التليفزيوني تنصب على : خلق الحركة ، وخلق الإيقاع ، وتوضيح فكرة الموضوع
الذي يتم تناوله في البرنامج التليفزيوني ، وإحداث حالة من الإبداع والتشويق والتي
تميز العمل التليفزيوني في مجمله عن غيره
.[11]
سادسا : أهم البرامج المستخدمة في المونتاج :
السؤال الأهم من قبل من يريد تعلم تحرير الفيديوهات هو ما البرنامج المناسب
لكي أتعلمه وهو سؤال كثيراً ما يصاحبه بعض الحيرة ونرصد إليكم أهم برامج التحرير
المتواجدة ووظيفتها والفرق بينها لتستطيع تحديد هدفك من البداية.
قائمة البرامج :
-
Adobe Premiere
-
Final Cut
-
Adobe After Effects
-
Sony Vegas
-
Canopus Edius [12]
خاتمة
وفي الأخير نستنتج مما سبق أن للمونتاج دور كبير
في الانتاج والاخراج التلفزيوني فهو يعمل على تسهيل الكثير من الأمور للمخرج ،
خاصة ان بإمكان المونتاج معالجة الأخطاء وقص اللقطات الغير صالحة للعرض والدمج بين المشاهد وإضافة النصوص ،
ويمكننا القول ان لولا المونتاج لما شهدنا هذا التطور الكبير في الانتاج السنيمائي
والتلفزيوني ، كما أن المونتاج قد يستعمله البعض في الجوانب الغير أخلاقية فيقومون
بتزوير مشاهد هدف الاخلال بتوازن احد المجتمعات او المساس بحياة المشاهير
والسياسيين .
قائمة المراجع :
·
ميلاد ألفي جرجس ، الإذاعة والتلفزيون
كظاهرة عالمية ، ط1 ، دار غيداء للنشر والتوزيع ، 2020
·
حسن علي قاسم ،إنتاج المواد السمعبصرية
"الأسس العلمية والمهنية" ، ط 1 ، القاهرة ،العربي للنشر والتوزيع ،
2019
·
حسن علي قاسمي ، التصوير التلفزيوني
الاسس .. المبادئ .. التقنيات ، القاهرة ، العربي للنشر والتوزيع ، 2018
·
نجلاء ، الجمال ،
فن المونتاج التليفزيوني خطوات العمل على برنامج Final Cut Pro ، ط1 ، القاهرة
، الدار المصرية اللبنانية ، 2013
[1] ميلاد ألفي جرجس
، الإذاعة والتلفزيون كظاهرة عالمية ، ط1 ، دار غيداء للنشر والتوزيع ، 2020 ، ص
275
[2] حسن علي قاسم ،إنتاج
المواد السمعبصرية "الأسس العلمية والمهنية" ، ط 1 ، القاهرة ،العربي للنشر
والتوزيع ، 2019 ، ص 97
[3] حسن علي قاسمي ،
التصوير التلفزيوني الاسس .. المبادئ .. التقنيات ، القاهرة ، العربي للنشر والتوزيع
، 2018 ، ص 181
[4] حسن علي قاسمي ،
التصوير التلفزيوني الاسس .. المبادئ .. التقنيات ، مرجع سابق ، ص 182
[5] حسن علي قاسمي ،
التصوير التلفزيوني الاسس .. المبادئ .. التقنيات ، مرجع سابق ، ص 184
[6] المرجع نفسه ، ص 187
[7] حسن علي قاسم ، إنتاج
المواد السمعبصرية "الأسس العلمية والمهنية" ، مرجع سابق ، ص 102
[8] حسن علي قاسم ، إنتاج المواد السمعبصرية "الأسس العلمية والمهنية" ، مرجع
سابق ، ص 103
[9] المرجع نفسه ، ص 104
[10] نجلاء الجمال ، فن
المونتاج التليفزيوني خطوات العمل على برنامج Final Cut Pro ، ط1 ، القاهرة ، الدار المصرية
اللبنانية ، 2013 ، ص 21
[11] نجلاء الجمال ، مرجع سابق ، ص
22
[12] حسن علي قاسم ، إنتاج المواد السمعبصرية "الأسس العلمية والمهنية" ، مرجع
سابق ، ص 96

إرسال تعليق