تاريخ القنوات الفضائية الخاصة في الجزائر

 بحث بعنوان تاريخ القنوات التلفزيونية الخاصة في الجزائر 

السنة : اولى ماستر سمعي بصري 

جامعة الشهيد حمه لخضر 

اعداد الياس عوادي



تاريخ القنوات الفضائية الخاصة في الجزائر
تاريخ القنوات الفضائية الخاصة في الجزائر


خطـــة البحــث

 

§     مقدمـــة

·       المبحث الأول : ماهية القنوات الفضائية

المطلب الأول : مفهوم القنوات الفضائية 

المطلب الثاني : نشأة  القنوات الفضائية

المطلب الثالث : تصنيف القنوات الفضائية

المطلب الرابع : أهمية القنوات التلفزيونية 

·       المبحث الثاني : القنوات الفضائية  الخاصة في الجزائر

المطلب الأول : الانفتاح على القنوات الخاصة في الجزائر

المطلب الثاني : تاريخ القنوات الخاصة في الجزائر

المطلب الثالث : نماذج لبعض القنوات الجزائرية الخاصة

المطلب الرابع : واقع وتحديات القنوات الخاصة في الجزائر

§     خاتمـــة

 

 

 

مقدمة :

 

ساهم التطور التكنولوجي في ظهور ثورة حقيقية في عالم الاتصال والمعلومات وتعد الأقمار الصناعية أهم إنجازات هذا التطور المذهل حيث استخدمت الأقمار الصناعية في بث إشارات تصل لكل مكان على سطح الكرة الأرضية ، وهذا ما أدى الى ظهور القنوات الفضائية وانتشارها في العالم  بمختلف أنواعها . وللحاق بهذا التطور الحاصل قامت دول عربية باطلاق أقمار صناعية خاصة بها كعرب سات والنيل السات وادى اطلاق هذه الأقمار الى ظهور عدد كبير من القنوات الفضائية العربية وكانت الجزائر احد هذه الدول .الو بعد مرور نصف قرن من الاحتكار للقنوات التلفزيونية والإذاعية أعطت السلطات الجزائرية الضوء الأخضر لرفع الاحتكار عن القطاع السمعي البصري في سياق عملية الإصلاح التي باشرتها السلطات الجزائرية في ظل التطورات الحاصلة محليا وإقليميا ودوليا عبر قانون الاعلام 2012 ، مما أدى إلى ظهور العديد من القنوات الخاصة التي تقدم محتوى للجمهور الجزائري . فلا يكاد ينقضي شهر حتى تظهر قناة جزائرية جديدة على الأقمار الصناعية . ومن هنا يمكننا طرح التساؤل التالي : ما هي القنوات الفضائية ؟ وما هو تاريخ القنوات الخاصة في الجزائر ؟

قسمنا بحثنا هذا الى مبحثين ، المبحث الأول بعنوان القنوات الفضائية اندرجت تحته اربع مطالب أهمها مطلب بعنوان نشأة القنوات الفضائية ، اما المبحث الثاني عنوناه تاريخ القنوات الخاصة في الجزائر وتندرج تحته اربع مطالب أيضا اهم هذه المطالب مطلب بعنوان الانفتاح على القنوات الخاصة في الجزائر ومطلب اخر بعنوان تاريخ القنوات الخاصة في الجزائر ، وقد اعتمدنا على العديد من المراجع في انجاز هذا البحث ومن اهم هذه المراجع كتاب القنوات الفضائية المتخصصة لحمدي عبد الظاهر ومقال في المجلة المغاربية للدراسات التاريخية والاجتماعية بعنوان الفضائيات الجزائرية الخاصة: ملاحظات نقدية للأداء الاعلامي لنورين عشاش وخديجة ريغي.


 

المبحث الأول : ماهية القنوات الفضائية :

المطلب الأول : مفهوم القنوات الفضائية :

 

القنوات الفضائية هي أحد أشكال المنصات الإعلامية التي ظهرت خلال الفترة الأخيرة من القرن الماضي، والهدف منها تقديم محتوى ذي طبيعة إعلامية متنوعة، ويعرف هذا المصطلح أيضا باسم المحطات التلفزيونية، ولقد سميت بهذا الاسم؛ لأنها ترتبط بشكل مباشر مع الأقمار الفضائية، ومنها تصل إلى مختلف أجزاء العالم وفق منطقة البث الذي يغطيه القمر الصناعي الفضائي. وتعمل هذه القنوات من المختصين وذوي الحبرة في هذا المجال، من مخرجين، ومصورين، وفنيي صوت، وصحفيين، وإعلاميين، ومنتجين، ومنسقين، وتتصف هذه القنوات بسمة الشمولية، أي تقديم محتوى إعلامي بجوانبه المختلفة التي يمكن من خلالها جذب أكبر عدد من المشاهدين، أو تتسم بصفة التخصيص، أي تناول جانب واحد من قطاعات الإعلام، مثل: السياسة، والاقتصاد، والرياضة، والسينما، والترفيه، والثقافة، والفن، والمنوعات.[1]

 

ويمكن تعريف القنوات الفضائية بأنها قنوات تبث عبر شبكة من الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض في مسارات محددة ومعروفة، تحدد عموما بالزاوية والإتجاه على البوصلة لتحديد اتجاه التقاط كل مجموعة من القنوات الفضائية التي يتم بثها على قمر من الأقمار .

 

و عرفت القنوات الفضائية ايضا بأنها استقبال الارسال التلفزيوني من الأقمار الصناعية، مباشرة بأجهزة الاستقبال التلفزيوني دون تدخل من محطات الاستقبال الارضية الكبيرة، أو هي تلك الترددات التي تلتقط من قبل قمر محدد و تبث من مراكز البث الخاصة بها لكل من يستقبلها من خلال طبق خاص.

القناة الفضائية تعكس الوسيلة بالصوت و الصورة و بدقة كل ما يجري في عالم يضج بثورة معلوماتية كما تعتبر مرحلة هامة من مراحل التطور العلمي و التقني الذي وصلت إليه البشرية فهي تختزن خبرات متراكمة من المعارف الانسانية.[2]

أما القنوات الفضائية الخاصة هي القنوات الفضائية التي يأتي رأسمالهـا كـليـا أو في معظمه من القطاع الخاص وتكـون ملكيتهـا لـرأس المال الغالـب وقـد يستعمل البعض كلمة حرة أو مستقلة في هذا المعنى.[3]

 


المطلب الثاني : نشأة  القنوات الفضائية:

 

منذ أن اخترع الإنسان التلغراف وهو يحاول الوصول إلى وسائل أخرى لنقل المعلومات إلى مسافات بعيدة، وقد استخدم في ذلك وسائل شتى سواء الكابلات الأرضية أو الكابلات البحرية حتى توصل إلى الموجات القصيرة والحزم الكهرومغناطيسية، وظهر بذلك الراديو والتلفزيون والتلكس، وأصبحت المعلومات تتدفق بسرعة أكبر وفاعلية أشد إلا أن ازدياد الإقبال على هذه الوسائل قد أظهر عدم كفايتها وقصورها عن سد حاجة البشر التي تزداد يوما بعد يوم. إلى أن ظهرت الأقمار الصناعية وأحدثت ثورة في الاتصالات السلكية واللاسلكية، والتي أتاحت نقل الإشارات التلفزيونية من أماكن البث إلى المنازل مباشرة، وبالتالي ألغت الحدود والعوامل الجغرافية وزادت من سرعة انتقال المعلومات في شتى أنحاء العالم. وشهدت سنة 1964م أول إرسال تلفزيوني فضائي بهدف نقل أحداث الألعاب الأولمبية التي أقيمت في طوكيو.

قد شهد النصف الثاني مـن القـرن العشرين وبخاصـة ميادين العلم والتقنية فتوحات جديدة أدت إلى تغييرات شاملة في طبيعة الاتصالات، ففي عام 1957 بدأ عصر الفضاء بإطلاق الاتحاد السوفيتي لقمره الصناعي الأول (سبوتنيك-1) وفي عام ١٩٦٠ بـدأ عصـر الـضـوء المتلاصق CoherentLight باختراع الليزر نتيجة جهـود مجموعـة مـن العـلماء السـوفيت والأمريكيين، وقـد جـاء عـصـر الفضـاء بأقمـار الاتصالات البعيدة، وأدى اختراع الليزر إلى تطوير صناعة الألياف البصرية وتطويعها لخدمـة تلـك الاتصالات وبمرور الوقت تشعبت شبكة الاتصالات الكبرى حتى صارت تغطي العالم.)

وإن أول مـن فـكـر واقترح استخدام القمر الصناعي لخدمة الاتصالات هو البريطاني آرثر كلارك Arthure.Clarke عندما نشر في فبراير ١٩٤٥ مقالاً في مجلة عالم اللاسلكي (Wireless World ) بعنوان Extra Terrestrial Relays حدد فيه الخطوط العريضة للاتصال عبر الفضاء وذلك قبل أن يـدور أول قمر للاتصال حول الأرض بسنوات.[4]

 

 تعود أول إشارة تلفزيونية فضائية ثقلت من قارة أوروبا عبر قمر تلستار إلى كافة أجزاء قارة أمريكا الشمالية خلال عام 1962م. أطلق أول "قمر فضائي" اتصالي تزامني خلال عام 1963م، وأطلق عليه اسم سينكوم2.و أطلق أول قمر فضائي اتصالي ذي طبيعة تجارية في عام 1965م، وأطلق عليه اسم انتلسات، ولقب باسم جون بيرد. أطلقت أول شبكة وطنية تضم مجموعة من القنوات الفضائية في روسيا "الاتحاد السوفيتي قديما" عام 1967م، وعرفت باسم أوربيتا، بغرض توصيل الإشارات التلفزيونية الفضائية إلى مجموعة القنوات الأرضية، وإعادة البث الإذاعي. [5]

وأطلق أول ساتل محلي في القارة الأمريكية الشمالية عام 1972م، وتحديدا في دولة كندا، وعرف باسم كندا أنيك1. وأطلق أول ساتل بغرض تجريبي، وتعليمي، وبث مباشر في عام 1974م باسم.6-ATS أطلق أول ساتل سوفيتي ذي طبيعة ثابتة بالنسبة لكوكب الأرض بغرض حمل التليفزيون عام 1976م باسم اکرانEkran).  بدأ ظهور القنوات الفضائية باستخدام القمر الصناعي خلال عام 1975م من خلال إنشاء شركة RCA ساتكوم1، وتضم ثلاث قنوات، وهي: سي بي إس، وإن بي سي،وايه بي سي . انتشرت القنوات الفضائية على نطاق واسع من العالم خلال أواخرالقرن المنصرم الذي شهد وجود مئات القنوات. لم يقتصر انتشار القنوات الفضائية على أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، بل شهدت المنطقة العربية تطورا في البث الفضائي وكان من أول المحطات التليفزيونية هي محطة تليفزيون الشرق الأوسط والقناة الفضائية المصرية وذلك عام 1992م

و كانت بداية التخطيط لإنشاء الفضائيات في المنطقة العربية منذ عام 1989م، وقد سبق هذا التاريخ إطلاق القمر الصناعي عربسات عام 1985م، والذي لم يقدم الكثير إلا في مجال البرامج الإخبارية ولكن مع إطلاق القمر الصناعي المصري نايل سات 101 اتجهت كل الدول العربية دون استثناء إلى إطلاق وامتلاك القنوات الفضائية وقد بدأ التفكير في مشروع القمر الصناعي خلال اجتماع مجلس وزراء العرب الذي انعقد في مدينة بنزرت التونسية عام 1968م، وفي عام 1988م أنشئت المؤسسة العربية للاتصالات والإعلام والثقافة والتعليم، وأسند للمؤسسة مهمة إنشاء وإدارة نظم الأقمار الصناعية [6]

 

المطلب الثالث : تصنيف القنوات الفضائية :

 

توجد تقسيمات عديدة للقنوات الفضائية العربية تختلف باختلاف المعيار الذي يستند إليه التصنيف ولعل من أهم هذه التقسيمات ما يلي:

 

1- من حيث الملكية:

أ- قنوات فضائية حكومية:

وتمثل القنوات التي تمتلكها الحكومات ممثلة في وزارات الإعلام وتتولى الدولة مسئولية الإشراف على برامج القناة وتمول هذه القنوات من ميزانية الدولة، بالإضافة إلى مصادر التمويل الأخرى، وتعبر القنوات الحكومية عن السياسة العامة للدولة وتعمل في إطارها وتهدف الحكومات من خلالها إلى التواجد في الساحة الإعلامية والتعبير عن سیاستها وأهدافها علاوة على مخاطبة مواطنيها والجمهور العربي في الخارج.

 

ب- قنوات فضائية خاصة:

وتمثل القنوات الفضائية التي تمتلكها رؤوس الأموال وتعتبر هذه الظاهرة إحدى المعالم الحديثة للإعلام العربي والتي جاءت نتاج ثورة الاتصالات مما ساعد على كسر احتكار الدولة للإعلام المرئي والمسموع ودخول رأس المال الخاص في مجال الإنتاج التليفزيوني.[7]

 

2- من حيث نوع البرامج المقدمة:

 أ- قنوات فضائية عامة:

وهي التي تقدم كافة أنواع البرامج لفئات الجمهور المختلفة كالفضائية المصرية الأولى والقناة السعودية الأولى.

 

ب- قنوات فضائية متخصصة:

 

وهي التي تقدم نوعيات متخصصة من البرامج لفئة معينة من الجمهور كقنوات الأطفال والمرأة أو متخصصة في مضمون معين كالقنوات الموسيقية أو الرياضية أو التعليمية أو قنوات الدراما.

 

3- من حيث نوعية البث:

 أ- قنوات فضائية عربية مفتوحة:

وهي التي يستطيع الجمهور استقبالها عن طريق امتلاك أجهزة الاستقبال الفضائي وبدون دفع رسوم مقابل المشاهدة.

 

ب- قنوات فضائية مشفرة:

وتمثل القنوات التي لا تتاح مشاهدتها للجمهور إلا بعد دفع رسوم مقابل المشاهدة (نظام التليفزيون مدفوع الأجر).[8]

 

 

 

 

 

 

 

المطلب الرابع : أهمية القنوات التلفزيونية :

 تزداد أهمية القنوات الفضائية التلفزيونية  في حياة الناس كـل يـوم ، فهـي تهـدم الفواصـل بـين الحقيقة والوهم وهي يتمتع بتقنيات اغراء ووصول إلى المتلقي لا يقاوم ، ولطالما أشير إلى أن وسائل الاعلام وفي مقدمتها التلفزيون تساعد على ترسيخ نظـام مـن الأوليات في مجتمع ما حول مشاكله وأهدافه . وهـي في سعيها إلى تحقيق ذلك تعمـل عـلى أن تسجل الماضي وتعكس رؤية الحاضر فحسب ( وانما هي قد تؤثر على المستقبل أيضاً ) ويعتبر التلفزيون الوسيلة الجماهيرية الأهـم والأقـوى والأكثر تأثيراً في جمهـور المشاهدين ، فهو ينقل أفكاراً ومواقف ونماذج للتصرف ، كما أن له تأثيراً جذرياً عـلى طرق( تفكيرنا واحساسنا وتصرفاتنا) .[9]

وتعـد القنوات التلفزيـونة مـن أقـوى وسائل الاتصال الـتـي ظهـرت في القـرن العشرين وأفضل وسيلة إعلاميـة لنقـل الأخبـار، فلـها دور لا مثيـل لـه في تقـديـم المـادة الاعلامية الـتي تتميـز بجاذبيـة فائقـة دون وسـائل الإعـلام الأخـرى، ويتمتـع التلفزيـون كجهـاز اعلامي  بميـزة القـدرة علـى تقـديم الاحداث في مشاهد متكاملة، فالصوت والصورة عـأملأن حيويـان يلعبـان دوراً هاماً في حياة الأفراد اليومية والعادية ويتصلان بالأنفعالات المختلفة لـكـل فـرد مـادام يستطيع السمع والإبصار، والـصـورة مـن أحـسن الوسائل المقنعة، فهي لغـة عالمية تفهمهـا كـل الـشعوب.[10]

ويعد التلفزيون اليوم الاختراع الوحيد من بين الوسائل الاتصال الجماهيرية المتنوعة الذي حقق رغبة إنسانية لم يسبق أن تحققت من قبل إذ استطاع أن يجعل الانسان يتعايش في مكانين بأن واحد ويدرك أن ما يشاهده ويسمعه بأن الناس الذين يشتركون في البرنامج موجودين معه وأن أبصارهم عالقة ببصره بل حتى إليه أنه يكاد يعرفهم

إذ أصبح التلفزيون نافذة واسعة على العالم كما وصفه موريس ويجن الذي قال " أنه بديل للرحلة والصحبة بينما نحن منكمشين في مخابئنا نستخدمه كمنظار يتبين به الناس والعالم ، وقال نيوتن مينو"إذا لم تعرف ما يجري على شاشة التلفزيون فأنت تفتقد العالم كله *4 ، من هنا يمكن القول أن المتفرج يجب عليه الاطلاع على كل مناحي الحياة من خلال منظور جديد ( التلفزيون) وأن يلتقي بالناس فلولا هذه الوسيلة لحرم من رؤيتها .[11]

 

المبحث الثاني : القنوات الفضائية  الخاصة في الجزائر :

المطلب الأول : الانفتاح على القنوات الخاصة في الجزائر :

 

 كان أمر تحرير قطاع السمعي البصري قضية وقت فحسب، فكل المؤشرات الداخلية والخارجية كانت توحي بذلك الانفتاح التاريخي، حيث صار بمقدور الجماهير اليوم التواصل مع مختلف القنوات الفضائية العالمية والتفاعل مع أخبارها، ولم يعد يجدي نفعا نقل وجهة النظر الحكومية فقط من خلال مضامين التلفزيون الجزائري، التي فقدت الكثير من جماهيريتها لصالح كبريات القنوات العربية ثم الجزائرية في ما بعد، وقد نقلت لجنة حماية الصحفيين عن وزير الاتصال الأسبق محمد السعيد قوله أن "المشكل لم يعد مطروحا بين أنصار الانفتاح في القطاع السمعي البصري ودعاة الإبقاء على احتكار الدولة، وإنما هو مختصر في جملتين: كيف نفتح ولأي غاية؟ وكيف ننظم حرية إنشاء الفضائيات والسهر على أدائها وشفافية قواعدها الاقتصادية، حتى نتجنب الاختراق الذي يتسلل من خلال الفوضى والتسرع والارتجال؟" ، وهو التخوف الأكبر الذي ساهم في تأخير هذا الانفتاح. [12]

ورغم كون السلطات الجزائرية قد تأخرت كثيرا في توقيف احتكارها لقطاع السمعي البصري منذ الاستقلال، إلا أن عملية "التحرير التاريخية" للقطاع يمكن إرجاعها إلى مجموعة عوامل داخلية وخارجية يمكن إيجازها في ما يلي:

 

العوامل الداخلية :

أ -مطالب المهنيين من صحفيين وإعلاميين وأكاديميين من مختلف المؤسسات الإعلامية والجامعية الجزائرية، بضرورة فسح المجال أمام الخواص من أجل الاستثمار في قطاع السمعي البصري أسوة بباقي الدول العربية التي سبقتنا في هذا المجال، بل صار هذا الأمر مطلبا جماهيريا، حتى أضحى حال الإعلام الفضائي في الجزائر محل تندر من طرف الصحفيين في كتاباتهم وحتى من الجمهور، لكون الساحة تضم صوت السلطة والنظام السياسي فحسب عبر قنوات التلفزيون الجزائري الخمسة (قبل إطلاق بث القناة السادسة )، ومن بين قلائل الدول التي تمنع وجود منافس خاص لها داخل البلد، لدرجة أن أصبح وصف التلفزيون الجزائري مقرونا في الكتابات الصحفية باسم "اليتيمة".

 

ب – حالة الاحتقان الإعلامي دفعت الكثير من الأصوات المعارضة و أعدادا كبيرة من الجزائريين للجوء إلى القنوات الإخبارية العربية وكذا القنوات الجزائرية المعارضة ( مثل قناة المغاربية )، من أجل مشاهدة ما لا يمكن مشاهدته عبر القنوات الرسمية، في ظل صورة نمطية سيئة تم بناؤها عن القنوات التلفزيونية الحكومية وأنها لا تنقل الانشغالات الحقيقية لما يعيشه المواطنون، ولا تعكس الواقع الفعلي كما هو.

 

ج - محاولة احتواء الأصوات المعارضة التي تنتقد الأداء الحكومي لرفع انشغالاتها في الداخل عبر قنوات فضائية جزائرية خالصة، أحسن بكثير من نشر غسيلها في الخارج، مادام أن صوتها سيمر في الفضاء التلفزيوني في كل الحالات.[13]

 

العوامل الخارجية :

 

أ - هبوب رياح التغيير السياسي على عديد الدول العربية، حيث كانت شرارة الانطلاق من الدول المجاورة لنا وهي تونس، عاملا مهما ساعد على إقناع السلطة بضرورة تحرير القطاع السمعي البصري وعدم التضييق على الشعب وإسماعه لصوت واحد فقط، وخوفا من وصول رياح "الربيع العربي" إلى الجزائر فقد بادرت السلطة بإطلاق حزمة إصلاحات إعلامية و سياسية كبيرة، "وتنبع دواعي هذا التحول نحو السياسة الإصلاحية النوعية من ضرورة استجابة القيادة السياسية للمتغيرات الجيو- سياسية التي تحصل في المنطقة العربية، كما تعد في ذات الوقت وسيلة لصد المؤامرات التي تحاك ضد الدولة الجزائرية، وهو ما اعتبره المؤيدون لهذه المبادرة نقطة تحول هامة نحو المسار السياسي للدولة الجزائرية" .

 

ب -سعي الجزائر إلى الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية مرهون بمدى تقدمها في المفاوضات التي تجرى معها منذ أزيد من عقد من الزمن، ومن بين أهم شروط المنظمة التي تفرضها هي فتح مجال التعددية الإعلامية في المجال الفضائي وعدم غلقه أمام الخواص، وبالتالي فإن الجزائر ستكون مضطرة للاستجابة إلى هذا الشرط وتحرير القطاع.[14]

 

بالإضافة إلى كل ما تم ذكره، فقد تكون هناك أسبابا خفية أخرى دفعت السلطة السياسية إلى ضرورة الإسراع في السماح للخواص بإنشاء قنوات فضائية

 

المطلب الثاني : تاريخ القنوات الخاصة في الجزائر :

مر القطاع السمعي البصري في الجزائر بعدة مراحل منذ تطور البلاد وصولا إلى سنوات الانفتاح على القنوات الخاصة، هذه المراحل التي يتم التأريخ لها من خلال تطور النصوص القانونية والتشريعية، وتطور البني والهياكل القاعدية، وهي:

- المرحلة الأولى( 1962-1965): وهي مرحلة على الرغم من قصرها، إلا أنها ساهمت في تحرير الإعلام الجزائري على اختلاف وسائطه من السيطرة الفرنسية

. - المرحلة الثانية( 1965-1975): وهي المرحلة التي عرفت إصدار عدد من المراسيم في مجال تنظيم قطاع الإعلام، وإلغاء العمل بالمراسم والقوانين الفرنسية.

 - المرحلة الثالثة( 1976-1995): وفيها بدأ الاهتمام الفعلي بقطاع الإعلام، لا سيما السمعي البصري منه، امتدادا لاهتمام الدولة باستكمال بناء مختلف المؤسسات والهياكل السياسية والاقتصادية ، وقد جاء ميثاق 1976 ليشير إلى الدور الاستراتيجي لوسائل الإعلام في خدمة أهداف التنمية، ،فضلا عن دعوته لاستخدام قوانين وتشريعات تحدد بدقة دور الصحافة والإذاعة والتلفزيون في دعم مختلف المشاريع الوطنية...(بوسيف، 2014، ص 351،382).

- المرحلة الرابعة ( 1995- 2003): وبدأت منذ صدور الدستور الجديد الذي نص على التعددية وحرية إنشاء الجمعيات ذات الطابع السياسي، وقد بدأت عشرات الصحف في الصدور خلال هذه المرحلة خاصة بعد قانون الإعلام لسنة 1990، لكن السمعي البصري كقطاع حيوي ذو تأثير عميق بقي تحت سيطرة ووصاية الدولة، إذ بقيت تنظر بحذر لمسألة تحريره لاسيما عندما يتعلق الأمر بالقنوات التلفزيونية.

 - المرحلة الخامسة ( منذ صدور القانون العضوي للإعلام 2012): ففي هذه المرحلة استجابت الحكومة الجزائرية للأصوات المطالبة بالتعددية الاعلامية في مجال السمعي البصري، وضرورة فتح القطاع لاسيما بعد ما عرفته المنطقة من غليان وتوترات أمنية ميزتها أحداث السكر والزيت، وتداعيات الربيع العربي، الأمر الذي أجبر الدولة من خلال القانون رقم 12-05 المؤرخ في 18 صفر 1433، الموافق ل12 جانفي 2012، وفيه تم تحديد شروط إنشاء قنوات تلفزيونية خاصة، مع ضرورة احترام دفتر الأعباء.[15]

لقد كانت سنة 2012، من دون شك، سنة فاصلة في تاريخ الإعلام المرئي الجزائري، حيث عرفت ميلاد أول قناة جزائرية خاصة ولو بغطاء قانوني يصنفها كقناة أجنبية، حيث سمحت السلطات الجزائرية بظهور هذه القناة على القمر الاصطناعي نايل سات بالنظر إلى عديد الاعتبارات الوطنية والإقليمية، حيث ظهرت قناة النهار في سياق إقليمي متوتر، بعد تصاعد موجة الانتفاضات العربية أو ما يعرف بثورات الربيع العربي، في كل من تونس وليبيا ومصر وسوريا، وما صاحبها من بروباغندا إعلامية انتهجتها بعض القنوات العربية على غرار الجزيرة والعربية، حيث تحولت أنظار المشاهد العربي عموما والجزائري خصوصا، صوب الفضاءات المفتوحة والبث المباشر المتواصل لأدق تفاصيل هذه التحركات الشعبية.

هذا الوضع السياسي المضطرب في دول الجوار، جعل النظام الجزائري يقتنع بضرورة خلق متنفس لاحتواء أي محاولة للاقتداء بما يجري في هذه البلدان، وفتحت المجال أمام هذه القنوات الخاصة، التي تكاثرت كالفطريات لنصل إلى تعداد العشرات منها، والتي تمكنت في وقت وجيز من تصدر الواجهة الإعلامية بفضل معالجتها للقضايا الجوهرية للشعب بهامش حرية أكبر مما تعود عليه الجزائريون في القنوات العمومية، مع إتاحة الفرصة أمام أبناء الشعب للتعبير عن آرائهم وانشغالاتهم ومشاكلهم، وبالتالي إشباع رغباتهم واحتياجاتهم.[16]

الوضع الجديد الذي أفرزته الحاجة الملحة والحتمية الظرفية، دفع الحكومة إلى مراجعة ترسانتها القانونية من خلال المشروع العضوي لقانون الإعلام الجديد الذي صدر شهر جانفي 2012، والذي أقر التعددية في السمعي البصري وإنشاء سلطة ضبط له، غير أن الوضع لم يتغير كثيرا بعد مرور ثلاث سنوات تقريبا، حيث اعتمدت وزارة الاتصال خمس قنوات خاصة كمكاتب قنوات أجنبية في الجزائر (النهار، الشروق،الهقار، دزایر والجزائرية)، من أصل 43 قناة، حيث أكد الوزير حميد قرين في تصريحات صحافية أن "القنوات التي لا تتوفر على اعتماد هي غير قانونية" ما يعكس التناقض الموجود في عمل هذه القنوات وتعامل المؤسسات الرسمية معها، فجل مؤسسات الدولة بما فيها السيادية، تتعامل بشكل يومي ورسمي عن طريق إرسال الدعوات بالفاكس والبريد الالكتروني لمسؤولي التحرير في القنوات الخاصة، ما يستدعي الإسراع في ضبط الإطار القانوني المنظم لنشاطها، لتفادي تكرار سيناريو غلق قناتي الأطلس والوطن.[17]

 

المطلب الثالث : نماذج لبعض القنوات الجزائرية الخاصة :

 

أول القنوات الجزائرية الخاصة كانت "قناة خليفة" في باريس عام 2002 من دون رخصة مسبقة من المصالح الفرنسية المختصة، وقد أسسها عبد المؤمن رفيق خليفة، صاحب "مجموع الخليفة" التي تضم الخطوط الجوية "الخليفة" و"الخليفة بنك"، وقد أغلقت بعد ثمانية أشهر فقط من افتتاحها بسبب الإفلاس وحل المجموعة ومتابعة مالكها من قبل القضاء الجزائري. وبعد تلك التجربة بعشر سنوات ظهرت في الجزائر القنوات الخاصة، وهي على النحو الآتي:

 

1-    "النهار تي في": قناة تابعة لصحيفة "النهار الجديد"، يديرها أنيس رحماني. انطلقت القناة ببثها التجريبي في السادس من مارس 2012، واتخذت مقرها الرئيسي في العاصمة الأردنية عمان، وتهتم بالشأن الإخباري والسياسي في الجزائر، وهي صورة مصغرة لمضامين ومحتوى الجريدة، التي تتبنى خطاب السلطة بشكل كامل في برامجها.

 

2-    "الشروق تي في": وهي أيضا امتداد للجريدة الورقية "الشروق" وتبث من الأردن، في حين أن مقرها الرئيسي موجود في الجزائر. كانت انطلاقتها في الذكرى السابعة والخمسين لاندلاع الثورة التحريرية والذكرى الحادية عشر لتأسيس يوميـة الشـروق، فيما بدأ بثها الرسمي في 15 مارس 2012 . [18]

 

 

3-    "نوميديا نيوز": هي قناة إخبارية، اتخذت هذا الاسم تيمنا بمملكة نوميديا الأمازيغية التي قامت في عصور ما قبل الميلاد، انطلق بثها في 11 ديسمبر 2012 في الذكرى الأولى لانطلاق وكالة (نوميديا نيوز) وتهتم ببث آخر المستجدات السياسية والرياضية على الساحة الجزائرية، العربية والدولية

 

4-    "دزاير تي في": هي قناة جزائرية مستقلة، انطلق بثها في 8 ماي 2013 مملوكة لرجل الأعمال الجزائري، علي حداد.

5-    "الجزائرية": تم إطلاقها على القمر الصناعي أتلانتيك بيرد 7، انطلق بثها الرسمي ابتداء من يوم 05 جويلية 2012 بشبكة برامجية متنوعة، شعارها (قناة كل الجزائريين)، مقرها الجزائر .

 

6-    قناة الهقار: تم افتتاحها في شهر ماي 2012، يوجد مقر بثها في لندن.

 

 

7-    قناة جرجرة: خاصة ببرامج الأطفال، انطلق بثها التجريبي على (الساتل) في أفريل 2013·

 

8-    قناة سميرة: موجهة للمرأة، انطلق بثها في شهر أوت 2013.

 

9-    "كاي بي سي: هي قناة تلفزيونية جزائرية تابعة لمؤسسة الخبر، انطلق بثها التجريبي أواخرشهر ديسمبر2013 .  [19]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المطلب الرابع : واقع وتحديات القنوات الخاصة في الجزائر :

 

كل القنوات الفضائية الجزائرية الخاصة تعمل تحت مظلة قانون الإعلام الأجنبي وليس قانون الإعلام الجزائري، وبالتالي فإنها من الناحية القانونية تعتبر قنوات أجنبية ولیست جزائرية، مثلها مثل أي قناة أخرى عبر العالم ولديها مكاتب في الجزائر مثل قنوات فرنسا 24 أو البي بي سي عربية أو العربية مثلا، رغم أن الكادر البشري فيها ومضمون برامجها والجمهور الذي تستهدف كله جزائري، غير أن العبرة من الناحية القانونية بمكان البث وليس أي شيء آخر، فكل القنوات الخاصة الجزائرية حاليا تبث من عواصم عالمية متعددة (انظر التعليق رقم 04) ولا توجد أي واحدة منها تبث من داخل الوطن، حيث يتم فقط إنتاج الحصص هنا، وبعدها يتم إرسالها إلكترونيا حتى يتم بثها من مقر البث خارج الجزائر.

 

وقد أرجع البعض هذا السبب إلى ضبابية المشهد القانوني و عدم اكتمال النصوص التنظيمية لقانوني الإعلام والسمعي البصري، ما جعل الكثير من أصحاب تلك المشاريع الإعلامية يشرعون في بث برامج قنواتهم انطلاقا من المدن الإعلامية في عدة عواصم عربية وغربية، والواقع يؤيد هذا الطرح، فبعدد مرور أكثر من 08 سنوات على صدور قانون الإعلام، وأكثر من 06 سنوات على صدور قانون السمعي البصري إلا أن الكثير من المواد القانونية تبقى غير مفعلة في الميدان لغياب النصوص التنظيمة التي ترافقها.[20]

و يرى الاعلامي محمد يزيد برى أن تجربة الاعلام الخاص ـ السمعي البصري - لا تزال فتية وبحاجة إلى التطوير ، سواء تعلق الامر بالجانب التقني ، أومن ناحية الكفاءات والطاقات المعتمدة ، حيث قال يمكن الاستفادة من خبرات الاذاعة والتلفزيون العمومي ، وللأسف فإن بعض هذه القنوات الخاصة تعمل على إثارة قضايا دون المستوى ، مع غياب اعتمادها على مصادر ومراجع ثابتة ، مما يثير التساؤلات حول جدية هذه القنوات .


التحديات التي تواجهها هذه القنوات :

 

إن الاعلام اليوم أصبح يواجه العديد من التحديات التي تعرقا عمله وتعكس سلبا على الشكل والمضمون ، خاصة القنوات الجزائرية الخاصة التي تواجه العديد من التحديات المهنية والتكنولوجية:

 

التحديات المهنية : وتتمثل في :

 

أ- تدني الأداء المهني الاعلامي العربي بصفة عامة والجزائري خاصة ، حيث يركز على الاخبار الرسمية والمعالجة الجزئية للأحداث من خلال خطاب إعلامي تقليدي إيديولوجي لا يصلح في عصر التدفق السريع للمعلومات .

ب - أزمة الاعلاميين الذين يتعرضون لشتى أنواع الضغوطات والرقابة فضلا عن قصور التدريب والتأهيل في مواكبة التطورات الاعلامية السريعة واضطراب علاقتهم بمصادر المعلومات ، بسبب عدم توفر ضمانات ممارسة المهنية .[21]

ج - أزمة المصداقية بسبب سيطرة الحكومة على الاعلام وهوالأمر الذي أكد إغلاق قناة الاطلس مؤخرا لمجرد قيامها بتغطية الاحتجاجات المعارضة وكذا غلق قناة الوطن .

د - سيطرة قيم إعلامية لا تواكب معطيات العصر ، ولا تلبي الاحتياجات الاعلامية للجماهير

ه - سيطرة النظرة الرسمية على الاعلام مما أفقده الكثير من حيويته وجاذبيته وبالتالي حد من مقدرته على الوصول والتأثير وجعله موضوعا للمسائلة عن الوعي الذي ينشره .

ومنه يمكن القول أن القنوات التلفزيونية واجهت عدة تحديات المتمثلة في تدني المستوى المهني كما واجهت مختلف الضغوطات التي جعلتها تفقد المصداقية وذلك من خلال عدم مواكبتها لمعطيات العصر.

 

التحديات التكنولوجية :

 

ويتمثل أبرزها في ظهور شبكة الانترنت كمصدر عالمي للمعلومات مما طرح العديد من التحديات التكنولوجية والمهنية والثقافية من أهمها : تكريس الخلل الاعلامي والمعلوماتي بين من يملكون هذه التكنولوجية والمحرومين منها ، وكذا نقص الامكانيات المادية ( الاجهزة ) ، فضلا عن الخلل التقني المتكرر سواء انقطاع الصوت أوالصورةوغيرها من المشاكل التقنية التي تواجهها ، إضافة إلى مشاكل البث والتمويل وتكاليف الصناعة الاعلامية وعدم وجود الاستوديوهات ، خاصة وأن الكثير من القنوات ثبت انطلاقا من شقق متواضعة .[22]

 

 

خاتمة :

 

وفي الأخير نستنتج مما سبق ان تحرير قطاع السمعي البصري في الجزائر كان لابد منه في ضل التغيرات الإقليمية والعالمية الحاصلة ،  فالقنوات الفضائية الجزائرية الخاصة مازالت تفتقد للكثير من الأمور بإعتبارها حديثة النشأة ، كما ان قانون 2012 الذي فسح المجال لهذه القنوات الخاصة لم يكن واضحا ، كما ان اغلب القنوات لا تعتبر جزائرية مئة بالمئة لانها ولدت في دول اجنبية ومقرها الرئيسي خارج الجزائر لكنها تبث للجزائريين ، كما ان هذه القنوات تتعرض للتضيق من الحكومة الجزائرية وسلطة السمعي البصري حيث تتدخل في توجهات هذه القنوات وتحد من حريتهم .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 



[1] حمدي عبد الظاهر، القنوات الفضائية المتخصصة ، دار ضمة للنشر والتوزيع ، المسيلة 2020 ، ص 105

[2] كراليفة خيرة ، يوسفي كريمة ، تأثير القنوات الفضائية "مجمع MBC" على التنشئة الاجتماعية لدى المراهق الجزائري دراسة ميدانية على تلاميذ ثانوية الاخوين حيدرة الجيلالي -يلل-غليزان ، مذكرة ماستر ، جامعو عبد الحميد بن باديس - مستغانم ، 2017-2018 ، ص 21

[3] وليدة حدادي ، الإعلام وقضايا المرأة ، مركز الكتاب الأكاديمي ، عمان : 2020 ، ص 165

[4] محمد الفياض ، الإعلام الفضائي الدولي والعربي ؛ النشأة التطويرية وصناعة الأخبار ، دار الخليج للنشر والتوزيع ، عمان 2020 ، ص 27

[5] حمدي عبد الظاهر ، مرجع سابق ،ص 103

[6] نفسه ، ص 104

[7] مصطفى صابر النمر ، الدراما الأجنبية وانحرافات المراهقين السلوكية ، العربي للنشر والتوزيع ، القاهرة ، 2016 ، ص 107

[8] مصطفى صابر النمر ، مرجع سابق ، ص 108

[9] محمد خيرت يوسف الكيلاني ، مؤشرات التقييم الإعلامي ، مؤسسة طيبة للنشر والتوزيع ، القاهرة : 2015 ، ص39

[10] محمد الفياض ، مرجع سابق ، ص 13

[11] خديجة بودربالة ، التفاعلية عبر المواقع الالكترونية للقنوات الجزائرية الخاصة- دراسة تحليلية لموقع الشروق أونالين- ، مذكرة ماستر ، جامعة العربي بن مهيدي ، ام البواقي ، 2019-2018 ، ص 55

[12] نورين عشاش ، خديجة ريغي ، الفضائيات الجزائرية الخاصة : ملاحظات نقدي للأداء الاعلامي ، المجلة المغاربية للدراسات التاريخية والاجتماعية ، العدد 02  - ديسمبر 2015 ، ص 13

[13] نورين عشاش ، مرجع سابق ، ص 14

[14] نورين عشاش ، مرجع سابق ، ص 15

[15] لبنى رحموني ، برامج الجريمة عبر القنوات التلفزيونية الجزائرية خاصة ، مجلة الرسالة للدراسات والبحوث الإنسانية ، العدد 04 ، ديسمبر 2020 ، ص 67

[16]   محمد مزيان برغل ، القنوات الفضائية الخاصة في الجزائر .. ظروف الاداء الاعلامي وعلاقتها بالموضوعية واحترام اخلاقيات المهنة المجلة المغاربية للدراسات التاريخية والاجتماعية ، العدد 2 ، ديسمبر 2015 ، ص 14

[17] نفسه ، ص 15

[18] سعيد مراح ، محمد قارش ، الفضائيات الجزائرية الخاصة بين الواقع والتحديات ، مجلة الحقيقة ، العدد 39 ، 2017 ، ص 349

[19] سعيد مراح ، مرجع سابق ، ص 350

[20] نورين عشاش ، مرجع سابق ، ص 16

[21] خديجة بودربال ، مرجع سابق ، ص65

[22] خديجة بودربال ، مرجع سابق ، ص66

Post a Comment

أحدث أقدم